قال العمري الزاهد: «إن من غفلتك عن نفسك وإعراضك عن الله أن ترى ما يُسخِط الله، فتتجاوزَه، ولا تأمرَ فيه، ولا تنهى عنه، خوفًا ممن لا يملك ضرًّا ولا نفعًا».
وقال: «من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مخافةً من المخلوقين نُزِعَتْ منه الطاعة، ولو أمر ولده أو بعض مواليه لاستخفَّ بحقّه»
الداء والدواء لابن القيم(صـ 120)
إن من غفلتك عن نفسك وإعراضك عن الله أن ترى ما يُسخِط الله
