قال بن تيميه رحمه الله
كمال التوحيد ألا يكون للمؤمن حاجه إلى غير الله.
أى لا يسأل غير الله ولا يستشرف بقلبه إلى غير الله.

قال بن تيميه رحمه الله
كمال التوحيد ألا يكون للمؤمن حاجه إلى غير الله.
أى لا يسأل غير الله ولا يستشرف بقلبه إلى غير الله.

ثق فى أقدار الله
كما وثق إبراهيم فى أمر الله وقضائه، عندما أمره بترك إبنه وزوجته فى الصحراء، فكانت مكه.
كما وثق إبراهيم فى أمر الله عندما أمره أن يذبح فلذة كبده إسماعيل عليه السلام ولم يتردد،
لأن حب الله كان أقوى وأشد، فأنجى الله إسماعيل واصبحت ثقة إبراهيم بالله عيدا للمسلمين.
كن كإبراهيم عليه السلام وثق فى أقدار الله.

قال بن القيم
كم جاء الثواب يسعى اليك ..
فوقف بالباب ؛ فرده بواب سوف ولعل وعسى.
الفوائد ص ٦٣

قال ابن القيم رحمه الله
أشرف الأحوال
أن لا تختار لنفسك حاله سوى ما يختاره الله لك ويقيمك فيه
فكن مع مراده منك
ولا تكن مع مرادك منه .
الفوائد

ذكر الله تعالى
فذكر الله يقمع الشيطان ؛ ويؤلمه؛
ويؤذيه؛ كالسياط والمقامع التى تؤذى من يضرب بها .
بدائع الفوائد(بن القيم )

من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم لا تحبه،
وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح فى معاملته ثم تعامل غيره،
وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشه فى معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض فى غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى إنشراح الصدر بذكره ومناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابه إليه، وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب.
بن القيم ( الفوائد )

قال أبو يزيد
مازلت أقود نفسي إلى الله وهى تبكى ،
حتى سقتها وهى تضحك.

الرضا باب الله الأعظم ، ومستراح العابدين ، وجنة الدنيا، من يدخله فى الدنيا ، لم يتذوقه فى الآخرة .
بن القيم رحمه الله

قال العلامه السعدى رحمه الله
أن المعاصى تفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق .
تفسير السعدى

( سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ )
القلم (٤٤)
قال الامام سفيان الثورى
كلما أخطأوا خطيئة انعمنا عليهم نعمه…وانسيناهم الاستغفار.