إن مجالس الذكر مجالس الملائكة. ومجالس اللغو والغفله مجالس الشياطين. فليتخير العبد أعجبهما إليه. وأولاهما به فهو مع أهله فى الدنيا والآخره.
بن القيم
( الوابل الصيب – ٩٩ )

إن مجالس الذكر مجالس الملائكة. ومجالس اللغو والغفله مجالس الشياطين. فليتخير العبد أعجبهما إليه. وأولاهما به فهو مع أهله فى الدنيا والآخره.
بن القيم
( الوابل الصيب – ٩٩ )

قال بن القيم رحمه الله
( فاذكروني أذكركم )
لو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلاً وشرفاً .
وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم» .
( الوابل الصيب ص ٩٦ )

قال بن القيم رحمه الله
فإن العبد لا يزال يذكر ربه عز وجل حتى يحبه فيواليه ، ولا يزال يغفل عنه حتى يبغضه فيعاديه.
قال الأوزاعى : قال حسان بن عطيه: ما عادى عبد ربه بشىء أشد عليه من أن يكره ذكره أو من يذكره .
فهذه المعاداة سببها الغفله ولا تزال بالعبد حتى يكره ذكر الله.
الوابل الصيب( ١٤٧/١)

قال بن القيم رحمه الله
العارِف لا يَأْمر النّاس بترك الدُّنْيا فَإنَّهُم لا يقدرُونَ على تَركها ولَكِن يَأْمُرهُم بترك الذُّنُوب مَعَ إقامتهم على دنياهم فَترك الدُّنْيا فَضِيلَة وترك الذُّنُوب فَرِيضَة فَكيف يُؤمر بالفضيلة من لم يقم الفَرِيضَة .
الفوائد ( ٢٤٧ )

قال الحسن البصري رحمه الله
أحب عباد الله إلى الله أكثرهم له ذكرا وأنقاهم قلبا .

قال شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله
فكمال المخلوق فى تحقيق عبوديته لله، وكلما إزداد العبد تحقيقا للعبودية إزداد كمالا وعلت درجته.
الفتاوى ( ١٧٦/١٠ )

قال الحسن البصري
يا ابن آدم نهارك ضيفك فأحسن إليه، فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك، وإن أسات إليه إرتحل بذمك.

قال يحيى بن معاذ رحمه الله
«القلوب كالقدور في الصدور تغلي بما فيها ومغارفها ألسنتها فانتظر الرجل حتى يتكلم فإن لسانه يغترف لك ما في قلبه من بين حلو وحامض وعذب وأجاج، يخبرك عن طعم قلبه اغتراف لسانه» .
حلية الأولياء لأبي نعيم (10/ 63)

قال بن القيم رحمه الله
من تأمل أقدار الرب تعالى، وجريانها فى الخلق، علم أنها واقعه فى أليق الأقات بها ! .
مدارج السالكين(٣/١٢٣)