قال ابن القيم رحمه الله
( كان بكاؤه ﷺ : تارةً رحمةً للميت ، و تارةً خوفًا على أمته ، و
تارةً من خشية الله ، و تارةً عند سماع القرآن ) .
[ زاد المعاد : (١٨٣)]

قال ابن القيم رحمه الله
( كان بكاؤه ﷺ : تارةً رحمةً للميت ، و تارةً خوفًا على أمته ، و
تارةً من خشية الله ، و تارةً عند سماع القرآن ) .
[ زاد المعاد : (١٨٣)]

قال ابن تيمية رحمه الله
يَنْبغي لِلإنْسانِ أنْ تَكُون لهُ ساعات يُناجِي فيها ربَّهُ ويَخلُو فيها
بِنفسِه ويُحاسِبُها، ويَكُون فِعلُه ذلِك أفضل مِن اِجتماعِه بِالنَّاس
ونَفعِهِم، ولِهذا كانت خُلوةُ الإنسان في الليل بِربِّه، أفضل مِن
اجتماعِه بِالنّاس .
( شرح العمدة ( ٦٥٠/٣) )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
من أحب أن يلحق بدرجة الأبرار، ويتشبه بالأخيار:فلينو في كل
يوم تطلع فيه الشمس نفع الخلق فيما يسر الله من مصالحهم
على يديه، وليطع الله في أخذ ما حل، وترك ما حرم، وليتورع عن
الشبهات ما استطاع: فإن طلب الحلال والنفقة على العيال باب
عظيم لا يعدله شيء من أعمال البر.
[الايمان الأوسط، ص: 609]

قال بن القيم رحمه الله
فلو عرف العبد كل شئ و لم يعرف ربه: فكأنه لم يعرف شيئاً، و لو نال كل حظ من حظوظ الدنيا و لذاتها و شهواتها و لم يظفر بمحبة الله، و الشوق إليه، و الأنس به: فكأنه لم يظفر بلذة و لا نعيم و لا قرة عين .
إغاثة اللهفان ١١٢/١

قال بن القيم رحمه الله
فما سُلِّط على العبد مَنْ يؤذيه إلا بذنب يعلمُه أو لا يعلمُه، وما لا
يعلمُهُ العبدُ من ذنوبه أضعافُ ما يعلمه منها، وما ينساهُ مما
عمله وعلمه أضعاف ما يذكره.
وفي الدعاء المشهور: “اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ أَنْ أُشْرِكَ بكَ وَأَنا أعْلَمُ،
وَأسْتَغْفِرُك لِمَا لا أعْلَمُ” ، فما يحتاج العبدُ إلى الاستغَفار منه مما
لا يعلمُهُ أضعافُ أضعافِ ما يعلَمُهُ، فما سُلِّطَ عليه مُؤْذٍ إلّا بذنبٍ.
ابن القيم | بدائع الفوائد

قال يحى بن معاذ رحمه الله
من أعظم الإغترار التمادى فى الذنوب ، على رجاء العفو من غير ندامه، وتوقع القرب من الله من غير طاعة، وإنتظار زرع الجنة ببذر النار، وطلب دار المطيعين بالمعاصى، وإنتظار الجزاء بغير عمل، والتمنى على الله مع الإفراط.

صفــات المؤمـــن:
قال ابن القيم في صفات المؤمن الراغب بالآخرة :
1- هو في وادٍ والناس في واد .
2- خاضع متواضع سليم القلب سريع القلب إلى ذكر الله
3- زاهد في كل شيء سوى الله .
4- راغب في كل ما يقرب إلى الله .
5- لا يفرح بموجود ولا يأسف على مفقــــود .
6- لا يدخل فيما لا يعنيه ولا يبخل بما لا ينقصه .
7- وصفه الصدق والعفة والإيثار والتواضع والحلم والوقار
8- لا يعاتب ولا يخاصم ولا يطالب ولا يرى له على أحد حقاً.
9- مقبل على شأنه ، مكرم لإخوانه ، بخيل بزمانه ، حافظ للسانه .
(طريق الهجرتين – 51)

الثبات على الصراط
( على قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط في هذه الدار، يثبت على الصراط في الآخرة) .
بن القيم رحمه الله مدارج السالكين ( ١-١٦ )

سكنى الجنة
( من شاء ان يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة).
بن القيم
الوابل الصيب (145)

درجة الصديقين
( من طلب العلم ليحيي به الإسلام، فهو من الصديقين ، ودرجته بعد درجة النبوة).
بن القيم
مفتاح دار السعادة (١\ ١٨٥)