عندما يأمرك الله بأمر ويبدأ فيه بنفسه فأعلم أنه أمر عظيم
( إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا )( الأحزاب(٥٦))

عندما يأمرك الله بأمر ويبدأ فيه بنفسه فأعلم أنه أمر عظيم
( إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا )( الأحزاب(٥٦))

كلما حدثتك نفسك بمعصية تذكر هذه الآيات الثلاثة
(أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ)
( وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ)
( وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا )

لا تقلق رزقك آتيك —- لا محاله
( وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ (23) )
(الذاريات(٢٢))

تدبر
( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ )
( الدخان ٢٩ )
عند رحيلك قد يبكى عليك بابك فى السماء أكثر من أهلك إن أحسنت عملك.

إحذروا المعاصى
فإنها تحرم المغفرة فى مواسم الرحمة .
الإمام بن رجب
لطائف المعارف

قال بن القيم رحمه الله
أعظم الإضاعات إضاعتان هما أصل كل إضاعه
إضاعة القلب
وإضاعة الوقت
فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخره.
وإضاعة الوقت من طول الأمل( فإجتمع الفساد كله فى اتباع الهوى وطول الأمل والصلاح كله فى إتباع الهدى والإستعداد للقاء الله. والله المستعان .
الفوائد ( ١١٢)

قال بن القيم رحمه الله
فله صلى الله عليه وسلم حوضان عظيمان :
حوض فى الدنيا وهو سنته وما جاء به
وحوض فى الآخره
فالشاربون من هذا الحوض فى الدنيا هم الشاربون من حوضه يوم القيامة .
( اجتماع الجيوش الإسلاميه(٨٥/٢))

قال بن القيم رحمه الله
أرض عن الله فى جميع ما يفعله بك ، فما منعك إلا ليعطيك ،
وما إبتلاك إلا ليعافيك ، وما أمرضك إلا ليشفيك، وما أماتك إلا ليحيك،
فإياك أن تفارق الرضى عنه طرفة عين فتسقط من عينيه .
مدارج السالكين ٥٢٥/٢

( إن لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
( الرعد ١١ )
قال أحد السلف
ما نزل بلاء إلا بذنب، وما رفع إلا بتوبه.

قال بن القيم رحمه الله
إن العبد يأتى يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها،
ويأتى بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله وما إتصل به.
الداء والدواء ( ٣٧٥)