قال بن القيم رحمه الله
من تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله، وكل شر فى العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة رسول الله والدعوة إلى غير الله ورسوله .
بدائع الفوائد ( ٣/٥٢٥ )

قال بن القيم رحمه الله
من تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله، وكل شر فى العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة رسول الله والدعوة إلى غير الله ورسوله .
بدائع الفوائد ( ٣/٥٢٥ )

وقف الحسن البصري عند شفير قبر بعد دفن صاحبه ثم إلتفت على رجل كان بجانبه فقال :
أتراه لو رجع للدنيا ماذا تراه أن يفعل؟
قال الرجل: يستغفر ويصلى ويتزود من الخير .
قال الحسن
( هو فاتته فلا تفتك أنت )

قالَ الجُنَيْدُ: سَمِعْتُ سَرِيًّا يَقُولُ:
إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ سَلَبَ الدُّنْيا عَنْ أوْلِيائِهِ وحَماها عَنْ أصْفِيائِهِ، وأخْرَجَها مِن قُلُوبِ أهْلِ وِدادِهِ؛ لِأنَّهُ لَمْ يَرْضَها لَهم .

قال بن القيم رحمه الله
كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق فإن المنافقين قليلوا الذكر لله تعالى.
قال تعالى
( وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا )
الوابل الصيب ( ١٦١)

قال بن القيم رحمه الله
( من تأثير المعاصى على الأرض ما يحل بها من الخسف، والزلازل، ويمحق بركتها، وكثير من هذه الآفات أحدثها الله سبحانه وتعالى بما أحدث العباد من الذنوب ) .
الداء والدواء (١٦٠)

قال بن عباس رضي الله
الشيطان جاثم على قلب بن آدم ،
فإن سها وغفل وسوس ،
وإن ذكر الله تعالى خنس .
وقال كعب بن مالك رضي الله عنه
وقال كعب بن مالك رضي الله عنه
من أكثر ذكر الله عز وجل برئ من النفاق .

قال بن الجوزى رحمه الله
من حفظ لسانه لأجل الله فى الدنيا ، أطلق الله له لسانه بالشهادتين عند الموت ولقاء الله.
ومن سرح لسانه فى أعراض المسلمين وإتباع عوارتهم ، أمسك الله عن الشهاده عند الموت.
بحر الدموع( ١٢٤)

هكذا كان حال السلف
قال الحافظ بن رجب رحمه الله
( كان السلف لقلة ذنوبهم يعدونها )
قال رباح القيسى
( لى نيف وأربعون ذنبا استغفرت لكل ذنب مائة ألف مره )
مجموع رسائل بن رجب (١/٣٦٤)

( وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ )
قال حذيفه وعبدالله بن عباس :
هم قوم أستوت حسناتهم وسيئاتهم.
فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنه، وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار، فوقفوا هناك حتى يقضى الله فيهم ما يشاء.
ثم يدخلهم الجنه بفضل رحمته.

ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره
فذلك هو الأصل
إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.
الفوائد
بن القيم