قال بن القيم رحمه الله
إبتلاء المؤمن كالدواء له يستخرج منه الأدواء التى لو بقيت فيه لأهلكته أو نقصت ثوابه أو أنزلت درجته فيستخرج الإبتلاء والإمتحان منه تلك الأدواء ،ويستعد به إلى تمام الأجر وعلو المنزله .
إغاثة اللهفان
( ١٨٨/٢)

قال بن القيم رحمه الله
إبتلاء المؤمن كالدواء له يستخرج منه الأدواء التى لو بقيت فيه لأهلكته أو نقصت ثوابه أو أنزلت درجته فيستخرج الإبتلاء والإمتحان منه تلك الأدواء ،ويستعد به إلى تمام الأجر وعلو المنزله .
إغاثة اللهفان
( ١٨٨/٢)

قال بن القيم رحمه الله
أذكار الصباح والمساء بمثابة الدرع كلما زادت سماكته لم يتأثر صاحبه ، بل تصل قوة الدرع أن يعود أن يعود السهم فيصيب من أطلقه.

قال بن القيم رحمه الله
قَاعِدَة أساس كل خير أَن تعلم أَن مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن فتيقن حِينَئِذٍ أَن الْحَسَنَات من نعمه فتشكره عَلَيْهَا وتتضرّع إِلَيْهِ أَن لَا يقطعهَا عَنْك وَأَن السَّيِّئَات من خذلانه وعقوبته فتبتهل إِلَيْهِ أَن يحول بَيْنك وَبَينهَا وَلَا يكلك فِي فعل الْحَسَنَات وَترك السَّيِّئَات إِلَى نَفسك وَقد أجمع العارفون على أَن كل خير فأصله بِتَوْفِيق الله للْعَبد وكل شَرّ فأصله خذلانه لعَبْدِهِ وَأَجْمعُوا أَن التَّوْفِيق أَن لَا يكلك الله نفسكوان الخذلان أَن يخلي بَيْنك وَبَين نَفسك
الفوائد (٩٧)

لن تملك منع الهموم أن تطرق بابك لكن تملك منع دخولها الباب أو عدم فتحه لها أصلا إن أكثرث من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن )
الشيخ سعود الشريم
يقول بن القيم
لم يأتى الحزن فى القرآن إلا منهيا عنه
قال تعالى
(وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ )
أو منفيا كقوله
( لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ )
الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم ،ويضر الإراده، ولاشيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن،
قال تعالى ( إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ )
فالحزن مرض من أمراض القلب يمنعه من نهوضه وسيره وتشميره ،
والثواب عليه ثواب المصائب التى يبتلى العبد بها بغير إختياره كالمرض والألم ونحوهما .
طريق الهجرتين
( ٢٧٩/١)

( وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ )
قال المفسر السعدى رحمه الله
فالرزق الدنيوى يحصل للمؤمن والكافر أما رزق القلوب من العلم والإيمان ومحبة الله وخشيته ورجائه فلا يعطيهما إلا من يحب.
تيسير الكريم الرحمن( ٩٥/١)

قال بن القيم رحمه الله
الغناء هو جاسوس القلوب وسارق المروءة وسوس العقل يتغلغل فى مكامن القلوب ويدب إلى محل التخييل فيثير مافيه من الهوى والشهوة والرقاعة والرعونة والحماقة، فبينما ترى الرجل وعليه سمة الوقار وبهاء العقل وبهجة الإيمان ووقار الإسلام وحلاوة القرآن فإذا سمع الغناء ومال إليه نقص عقله وقل حياؤه وذهبت مروءته وفارقه بهاؤه وتخلى عنه وقاره وفرح به شيطانه وشكا إلى الله إيمانه وثقل عليه قرآنه .
(إغاثة اللهفان ص ٤٤٦ )

قال بن القيم رحمه الله
صدأ القلب بأمرين:
بالغفله والذنب.
وجلاؤه بشيئين:
الإستغفار والذكر
فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكبا على قلبه وصدأه بحسب غفلته، وإذا صدأ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هيه عليه فيرى الباطل فى صورة الحق والحق فى صورة الباطل.
الوابل الصيب ( ٩٢ )

قال جعفر بن محمد رحمه الله
من نقله الله عزوجل من ذل المعاصي إلى عز الطاعة أغناه بلا مال، وآنسه بلا أنيس وأعزه بلا عشيرة.

قال تعالى( إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ) ( فصلت 30)
إن الذين قالوا ربنا الله تعالى وحده لا شريك له، ثم إستقاموا على شريعته تتنزل عليهم الملائكة عند الموت قائلين لهم : لا تخافوا من الموت وما بعده، ولا تحزنوا على ما تخلفونه من وراءكم من أمور الدنيا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون.
تفسير السعدى

قال بن القيم رحمه الله
إن فى دوام الذكر فى الطريق، والبيت ، والحضر ، والبقاع، تكثيرا لشهود العبد يوم القيامة ، فإن البقه والدار ، والجبل والارض ، تشهد للذاكر يوم القيامة.
الوابل الصيب ( ٨١ )