قال ابن القيم رحمه الله
”ما مضى لا يُدفعُ بالحُزن ، بل بالرضا والحمد والصبر، والإيمان بالقدر، وقول العبد قَدر الله وما شاء فعل “
[ زاد المعاد ٣٢٧/٢ ]

قال ابن القيم رحمه الله
”ما مضى لا يُدفعُ بالحُزن ، بل بالرضا والحمد والصبر، والإيمان بالقدر، وقول العبد قَدر الله وما شاء فعل “
[ زاد المعاد ٣٢٧/٢ ]

وأكثر أسقام البدن والقلب إنما تنشأ من عدم الصبر، فما حفظت صحة القلوب والأبدان والأرواح بمثل الصبر فهو الفاروق الأكبر والترياق الأعظم ولو لم يكن فيه إلا معية الله مع أهله فإن الله مع الصابرين ومحبته لهم .
بن القيم
زاد المعاد

قال بن القيم رحمه الله
« الشَّجَرةَ لَا تَبقَى حَيَّةً إلَّا بِمَادَّةٍ تُسقِيهَا وَ تُنَمِّيهَا، فَإِذَا قُطِعَ عَنهَا السَّقيُ أوشَكَ أن تَيبَسَ،
فَهكذَا شَجرَةُ الإِسلَامِ فِي القَلبِ إن لَم يَتَعاهَدهَا صَاحِبُهَا بِسَقيِهَا كُلَّ وَقتٍ :
بالعِلمِ النَّافِعِ ، و العَملِ الصَّالِحِ ، و العَودِ بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفكيرِ ، و التَّفَكُّرِ عَلَى التَّذَكُّرِ ؛ و إلَّا أوشَكَ أن تَيبَسَ ».
إعلَامُ المُوقَعِين (١٣٤/١)

العاصى دائما فى أسر شيطانه، وسجن شهواته، وقيود هواه، فهو أسير مسجون مقيد .
بن القيم
الجواب الكافى (١٢٧)

مكفرات الذنوب
قال بن القيم رحمه الله
الذنوب والخطايا والأواز إن لم يذهب عنه أثرها فى هذه الدار بالتوبه والاستغفار فإنه يحبس عن الجنه حتى يتطهر منها،وإن لم يطهره الموقف وأهواله وشدادئه، فلابد من دخول النار حتى يخرج خبثه فيها، ويتطهر من درنه ووسخه، ثم يخرج منها ليدخل الجنه فإنها دار الطيبين لا يدخلها إلا طيب .
الوابل الصيب (٣٣)

( وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا )
من ضنك العيش
ضيق الصدر
ونكد العيش
وكثرة الخوف
وشدة الحرص
والتعب على الدنيا والتحسر على فواتها.
بن القيم رحمه الله

قال بن السعدى رحمه الله
صحبة الأخيار توصل العبد إلى أعلى عليين،
وصحبة الأشرار توصله إلى أسفل سافلين.
بهجة قلوب الأبرار (١٤٠)

قال بن القيم رحمه الله
إذا رأيت الرجل ذوقه وتشوقه إلى سماع الأبيات دون سماع الآيات، وسماع الألحان دون سماع القرآن، فهذا من أقوى الأدله على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه.
بن القيم
الجواب الكافى (236)

قال بن القيم رحمه الله
قال بعض السلف
(الناس يطلبون العز بأبواب الملوك ولا يجدونه إلا فى طاعة الله )
إغاثة اللهفان ١/٤٨

خطورة الإسراف فى المعاصى وعدم التوبه منها
إن العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه وتصغر فى قلبه ، وتلك هى علامة الهلاك ، فإن الذنب كلما صغر فى عين العبد عظم عند الله تعالى ) .
الداء والدواء(١/١٤١)