إنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين :
إحداهما الرغبه في الدنيا والحرص عليها
والثانى: التقصير في أعمال البر والطاعه .
بن القيم
عدة الصابرين ( ٢٥٦)

إنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين :
إحداهما الرغبه في الدنيا والحرص عليها
والثانى: التقصير في أعمال البر والطاعه .
بن القيم
عدة الصابرين ( ٢٥٦)

فضل ذكر الله تعالى
قال بن القيم رحمه الله
فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا عسير إلا تيسر، ولا مشقه إلا خفت، ولا على شده إلا زالت، ولا على كربه إلا إنفرجت.
الوابل الصيب ( 96)

قال بن القيم رحمه الله
كثير من الجهال إعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره ونهيه وأنه شديد العقاب وأنه لا يرد بأسه عن القوم المجرمين، ومن إعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند .
الجواب الكافى لمن سأل عن الدواء الشافى

التوفيق
ليس بيتا تسكنه، ولا شخصآ تعاشره، ولا ثوبآ ترتديه ، التوفيق غيث إن أذن الله بهطوله ما شقيت أبدآ ، فإستمطروه بالصلاة والدعاء وحسن الظن بالله تعالى ثم حسن الظن بالناس دائمآ، وحتى تتيقن أن المسأله هى مسألة توفيق أنظر إلى الذكر من أسهل الطاعات ولا يوفق فيه إلا قليل.
بن عثيمين رحمه الله

قال ابن القيّم رحمه الله
أعظم الذّنوب عند الله، إساءة الظن به .
( الدّاء والدّواء /صـ ٣١٨ )

قال ابن القيم رحمه الله
الصبر ثلاثة أقسام :
إما صبر عن المعصية فلا يرتكبها ،
وإما صبر
علي الطاعة حتي يؤديها ، وإما صبر علي البلية فلا يشكو ربه فيها ،
وإن كان العبد لابد له من واحد من هذه الثلاثة فالصبر لازم له ابدا
لا خروج له ألبته .
( طريق الهجرتين )

قال الحسن البصري رحمه الله
َفَقَّدْ الحَلَاوَةَ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءٍ: فِي الصَّلَاةِ وَالقُرْآنِ وَالذِّكْرِ، فَإِنْ وَجَدْتَ ذَلِكَ فَامْضِ وَأَبْشِرْ، وَإِلَّا فَاعْلَمْ أَنَّ بَابَكَ مُغْلَقٌ فَعَالِجْ فَتْحَهُ.

قال الحسن البصري رحمه الله
إذَا نَظَرَ إِلَيْكَ الشَّيْطَانُ فَرَآكَ مُدَاوِمَاً فِي طَاعَةِ اللهِ، فَبَغَاكَ وَبَغَاكَ أَيْ طَلَبَكَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ فَإذَا رَآكَ مُدَاوِمَاً مَلَّكَ وَرَفَضَكَ، وَإِذَا كُنْتَ مَرَّةً هَكَذَا وَمَرَّةً هَكَذَا طَمِعَ فَيَكَ.

قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله
إن فى نشرك للعلم نشر لدين الله عز وجل فتكون من المجاهدين فى سبيل الله لأنك تفتح القلوب بالعلم ، كما يفتح المجاهد البلاد بالسلاح والإيمان .
( شرح دعاء القنوت / ص (١٢) )

قال الحسن البصري رحمه الله
قَرَأْتُ فِي تِسْعِينَ مَوْضِعَاً مِنَ القُرْآنِ أَنَّ اللهَ قَدَّرَ الأَرْزَاقَ وَضَمِنَهَا لِخَلْقِهِ، وَقَرَأْتُ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ: الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقَرَ.. فَشَكَكْنَا فِي قَوْلِ الصَّادِقِ فِي تِسْعِينَ مَوْضِعَاً وَصَدَّقْنَا قَوْلَ الكَاذِبِ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ.