الحياة الحقيقية
( الحياة الْحَقِيقِيَّة الطّيبَة هِيَ حَيَاة من اسْتَجَابَ لله وَالرَّسُول صلى الله عليه وسلم ظَاهرًا وَبَاطنًا، فَهَؤُلَاءِ هم الْأَحْيَاء وَإِن مَاتُوا، وَغَيرهم أموات وَإِن كَانُوا أَحيَاء الْأَبدَان) .
بن القيم
الفوائد (١٢٧)

الحياة الحقيقية
( الحياة الْحَقِيقِيَّة الطّيبَة هِيَ حَيَاة من اسْتَجَابَ لله وَالرَّسُول صلى الله عليه وسلم ظَاهرًا وَبَاطنًا، فَهَؤُلَاءِ هم الْأَحْيَاء وَإِن مَاتُوا، وَغَيرهم أموات وَإِن كَانُوا أَحيَاء الْأَبدَان) .
بن القيم
الفوائد (١٢٧)

قال بن القيم
( وَإِنَّ الْعَبد لَيَشْتد فَرَحُه يَوْم الْقِيَامه بِمَا لَهُ قِبَل النَّاس من
الْحقوق فِي الْمَال وَالنَّفس والعرض
فَالْعَاقِل يَعُد هذا ذخراً لِيَوْم الفقر والفاقه
وَلَا يُبْطِله بالانتقام الَّذِي لا يجدي عَلَيْه شَيْئا )
[ مدارج السالكين (٣٠٦/١)]

كأن القلوب ليست منا، و كأن الحديث يُعنى به غيرنا، كم من وعيد يخرق الاذانا، كأنما يُعنى به سوانا،. أصمّنا الإهمال بل أعمانا؟.
الحسن البصري رحمه الله

القلب كالأرض ، إنما يَيبس إذا خلا من توحيد الله و حبه و معرفته و ذكره و دعائه .
أسرار الصلاة ( ٦٠ )
بن القيم

قال ابن القيم رحمه الله
فالنفوس ثلاثة :
نفسٌ مطمئنة إلى ربها ؛ و هي أشرف النفوس و أزكاها ، و نفسٌ
مجاهدة صابرة ،
و نفسٌ مفتونة بالشهوات و الهوى ؛ و هي النفس الشقيّة التي
حظها الألم و العذاب ، و البعد عن الله تعالى .
إغاثة اللهفان [2/935]

تبعات الشهوة
( كم من شهوة كسرت جاها، ونكست رأسا وقبحت ذكرا، وأورثت ذما، وأعقبت ذلا، وألزمت عارا لا يغسله الماء غير أن عين صاحب الهوى عمياء ).
بن القيم رحمه الله

أنهار الطهارة
( لأهل الذنوب ثلاثة أنهار يتطهرون بهافي الدنيا، نهرالتوبة النصوح، نهر الحسنات المستغرقة للأوزار، نهر المصائب المكفرة) .
بن القيم
المدارج (١-١٣٩)

قال ابن القيم رحمه الله
“لله على العبد عبودية في عافيته وفي بلائه، فعليه أن يحسن
صحبة العافية بالشكر، وصحبة البلاء بالصبر” .
(عدة الصابرين / ص ٢٠)

من أحب شيئا دون الله لغير الله فإن مضرته أكثر من منفعته، فما علق العبد رجاءه وتوكله بغير الله إلا خاب من تلك الجهة ، ولا إستنصر بغيره إلا خذل.
بن القيم
( طريق الهجرتين )

من فوائد الإيمان بالقضاء والقدر
الإيمان بالقضاء والقدر والرضا به، يبعد عن الهم والغم والحزن .
بن القيم
مدارج السالكين (٢٢/١)