خذ من حياتك لموتك
إشترى نفسك اليوم ، فإن السوق قائمه والثمن موجود ، والبضائع رخيصه . وسيأتي على تلك السوق والبضائع يوم لاتصل فيه إلى قليل ولا كثير ( ذلك يوم التغابن ) ( التغابن ٩ )
يوم يعض الظالم على يديه.
من أقوال بن القيم
الفوائد ص ٤٩

خذ من حياتك لموتك
إشترى نفسك اليوم ، فإن السوق قائمه والثمن موجود ، والبضائع رخيصه . وسيأتي على تلك السوق والبضائع يوم لاتصل فيه إلى قليل ولا كثير ( ذلك يوم التغابن ) ( التغابن ٩ )
يوم يعض الظالم على يديه.
من أقوال بن القيم
الفوائد ص ٤٩

حقيقة الدنيا
قال الصحابى الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه
إن الله إنما أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخره ولم يعطكموها لتركنوا إليها.
إن الدنيا تفنى وإن الآخره تبقى ، لا تبطرنكم الفانيه ولا تشغلنكم عن الباقيه ، وآثروا ما يبقى على ما يفنى فإن الدنيا منقطعه وإن المصير إلى الله.
البدايه والنهايه ( دار علم الكتب – 390/10 )

قال بن القيم رحمه الله
ولا يزال العبد يعانى الطاعه ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله تعالى برحمته عليه الملائكه تؤزه إليها أزا ، وتحرضه عليها ، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها، ويزال يألف المعاصى ويحبها ويؤثرها، حتى يرسل الله عليه الشياطين، فتؤزه إليها أزا .
فالأول قوى جند الطاعه بالمدد، فصاروا من أكبر أعوانه، وهذا قوى جند المعصيه بالمدد فكانوا أعوانا عليه.
الدواء والدواء ( ٦١ )

الحكمة من ابتلاء الله لعبده بالمحن
إن الله تعالى لم يبتله ليهلكه ، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره وعبوديته ، فإن لله تعالى على العبد عبودية في الضراء ، كما له عليه عبودية في السراء ، وله عليه عبودية فيما يكره كما له عليه عبودية فيما يحب ، وأكثر الخلق يعطون العبودية فبما يحبون ، والشأن في إعطاء العبودية في المكاره ، ففيه تفاوتت مراتب العباد ، وبحسبه كانت منازلهم عند الله تعالى
الوابل الصيب / بن القيم

الشده والرخاء
لايختصان بالمسىء ولا بالمحسن
بل قد يبتلى هؤلاء وهؤلاء
يبتلى الظالم بالسراء استدراجا وإقامه للحجه ويبتلى بالضراء لعله يتوب، لعله ينتبه.
ويبتلى المؤمنون بالضراء تكفيرا بالسبئات وليحاسبوا أنفسهم
عبد العزيز بن باز

فإن الطاعة حصن الله الأعظم، من دخله كان من الآمنين من عقوبة الدنيا والآخرة، ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب، فمن أطاع الله انقلبت المخاوف في حقه أماناً، ومن عصاه انقلبت مآمنه مخاوف، فلا تجد العاصي إلا وقلبه كأنه بين جناحي طائر، إن حركت الريح الباب قال: جاء الطلب، وإن سمع وقع قدم خاف أن يكون نذيرا بالعطب، يحسب أن كل صيحة عليه، وكل مكروه قاصداً إليه، فمن خاف الله آمنه من كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء.
ابن القيم | الداء والدواء

قال فضالة ابن عبيد رضي الله عنه
لأن أعلم أن الله تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها لأن الله تعالى يقول ” إنما يتقبل الله من المتقين ” .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : ومن تدبر أحوال العالم وجـد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسـوله -ﷺ- . وكل شـر في العـالم وفتـنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغـير ذلك فسـببه مـخالـفة الرسول -ﷺ- والدعوة إلى غـير الله.
مجموع الفتاوى(١٥/٢٥)

ذكر الله عز وجل يُذْهِب عن القلب مَخَاوِفَه كلَّها، وله تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي قد اشتد خوفه أنفع من ذكر الله عز وجل، فإنّه بحسب ذكره يجد الأمن ويزول خوفه..
ابن القيم | الوابل الصيب