قال ابن القيم رحمه الله
من أعظم الفقه : أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة بالحسنى.
الجواب الكافي (١/ ٣٩٠).

قال ابن القيم رحمه الله
من أعظم الفقه : أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة بالحسنى.
الجواب الكافي (١/ ٣٩٠).

قال ابن القيِّم رحمه الله
” الكسَالى أكثر الناس هَمًّا وغَمًّا وحزنًا، ليس لهم فرح ولا سرور، بخلاف أرباب النشاط والجِدِّ في العمل، أي عمل كان “.
|[ روضة المحبين (ص/250) ]|

الخوف الجميل
( وكلُّ أحدٍ إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل ، فإنك إذا خفته هربتَ إليه ، فالخائف هاربٌ من ربه إلى ربه ).
بن القيم
مدارج السالكين (٣٨٢/١)

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
هجر القرآن أنواع:
أحدها: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه .
والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه ..
والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه ..
والرابع: هجر تدبره وتفهُّمه ..
والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلب .
الفوائد (ص١١٨)

الحياة الحقيقية
قال ابن القيم رحمه الله:
▫️”و من تأمل أحوال أئمة الإسلام كأئمة الحديث و الفقه، كيف هُم تحت التراب و هُم في العالمين؛ كأنهم أحياءٌ بينهم لم يَفقِدُوا منهم إلا صُوَرَهم، و إلا فذِكرهم و حديثهم و الثناء عليهم غير منقطع ؛ و هذه هي الحياة حقا”.
مفتاح دار السعادة.

انــــــتــــــبــــــه.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله
“متى رأيت العقل يؤثر الفاني على الباقي فاعلم أنه قد مُسِخ.
• ومتى رأيت القلب قد ترحل عنه حب الله والاستعداد للقائه وحل فيه حب المخلوق والرضا بالحياة الدنياوالطمأنينة بها فاعلم أنه قدخُسِفَ بِهِ…
• ومتى أقحطت العين من البكاء من خشية الله تعالى فاعلم أن قحطها من قسوة القلب وأبعد القلوب من الله القلب القاسي.
• ومتى رأيت نفسك تهرب من الأنس به إلى الأنس بالخلق ومن الخلوة مع الله إلى الخلوة مع الأغيار فاعلم أنك لا تصلح له “
بدائع الفوائد (3/ 224).

كلَّ من أعرض عن شيءٍ من الحقِّ وجَحَده وقَع في باطلٍ مقابلٍ
لما أعرض عنه من الحقِّ وجَحَده، ولا بدَّ؛ حتّى في الأعمال، مَن
رغب عن العمل لوجه الله وحدَه ابتلاه الله بالعمل لوجوه الخلق،
فرغب عن العمل لِمَن ضرُّه ونفعُه وموتُه وحياتُه ونشورُه
وسعادتُه بيده، فابتلي بالعمل لمن لا يملك له شيئًا من ذلك.
وكذلك مَن رغِبَ عن إنفاق ماله لله وفي طاعته ، ابتُلِيَ بإنفاقه
لغير الله، وهو راغمٌ . وكذلك مَن رغِبَ عن التَّعب لله ابتُلِيَ
بالتَّعب في خدمة الخلق ، ولا بدّ. وكذلك مَن رغِبَ عن الهدي
بالوحي ابتُلِيَ بكُناسةِ الآراء وزُبالةِ الأذهان ووسَخِ الأفكار.
ابن القيم | مدارج السالكين

قَالَ شَيْخُ الإسْلَامِ ابنُ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-:
“فَلَا فَلَاحَ إلَّا بِاتِّبَاعِ الرَّسُولِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ خَصَّ بِالْفَلَاحِ أَتْبَاعَهُ
الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْصَارَهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ
وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، أَيْ: لَا
مُفْلِحَ إلَّا هُمْ”.اه.
[“مجموع الفتاوى” (١٩/٩٧)]

فوائدُ الأذكار النّبويّة
قال الإمامُ ابن تيميّة:
“فالأدعيةُ والأذكارُ النّبويّةُ هي أفضلُ ما يَتحرَّاهُ المُتحرِّي مِن الذِّكرِ والدُّعاءِ،وَسالِكُها على سَبيلِ أمانٍ وسلامةٍ.
والفوائِدُوالنّتائجُ الّتي تحصلُ لا يُعبِّرُ عنهُ لسانٌ،ولا يُحيطُ به إنسانٌ”
(الفتاوى الكبرى)(٢/ ٢١٥)

قال ابن القيم رحمه الله
«فتفاضل الأعمال عند الله تعالى بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها».
[الوابـل الصـيـب صـ١٧ طـبـعـة: دار الآثـار]