إذا حمَّلت على القلب هموم الدنيا وأثقالها وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته ، كنت كالمسافر الذي يحمِّل دابته فوق طاقتها ولا يوفيّها علفها فما أسرع ما تقف به
ابن القيم
الفوائد (٦٦)

إذا حمَّلت على القلب هموم الدنيا وأثقالها وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته ، كنت كالمسافر الذي يحمِّل دابته فوق طاقتها ولا يوفيّها علفها فما أسرع ما تقف به
ابن القيم
الفوائد (٦٦)

يقولُ ابنُ القيِّم
(( أجمع العارفون بالله على أنَّ الخِذْلان : أنْ يكلك اللهُ على نفسِك ، ويُخلِّي بينك وبينها . والتوفيقُ أنْ لا يكِلك اللهُ إلى نفسِك)).
( مدارج السالكين(1/413)

قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ الله
” مَهْمَا طَالَ البَلَاءُ فَسَوْفَ يَزُوُلُ، جَعَلَ اللهُ الشَّدَائِدَ وَالشُّرُوْرَ والآلَامَ فِيْ هَذِهِ الدُّنْيَا بَتْرَاءَ لَا دَوَامَ لَهَا”
مُخْتَصَرُ الصَّوَاعِقِ المُرْسَلَةِ (ص٢٦٨)

فرار السعداء
قال ابن القيم رحمه الله
“وحقيقة الفرار: الهرب مِن شيءٍ إلى شيء. وهو نوعان:
فرار السعداء، وفرار الأشقياء؛
ففرار السعداء: الفرار إلى الله -عز وجل-،
وفرار الأشقياء: الفرار منه لا إليه،
وأما الفرار منه إليه: ففرار أوليائه.
قال ابن عباس: فروا منه إليه، واعملوا بطاعته. وقال سهل بن عبد الله: فروا مما سوى الله إلى الله. وقال آخرون: اهربوا مِن عذاب الله إلى ثوابه بالإيمان والطاعة”
(مدارج السالكين، 1/ 469)

قال الحسن البصري رحمه الله
استعينوا على السيئات القديمات بالحسنات الحديثات ، وإنكم لن تجدوا شيئًا أذهبَ بسيئةٍ قديمة من حسنةٍ حديثة ، وأنا أجد تصديق ذلك في كتاب الله :”إن الحسنات يذهبن السيئات”.
تفسير بن أبى حاتم(٨/٢٨٩)

قال بن القيم رحمه الله
العبد المخلوق لا يعلم مصلحتك حتى يعرفه الله تعالى إياها، ولا يقدر على تحصيلها لك، حتى يقدره الله تعالى عليها، ولا يريد ذلك حتى يخلق الله فيه إرادة ومشيئة. فعاد الأمر كله لمن ابتدأ منه، وهو الذى بيده الخير كله ، وإليه يرجع الأمر كله، فتعلق القلب بغيره رجاء وخوفا وتوكلا وعبودية: ضرر محض، لا منفعة فيه، وما يحصل بذلك من المنفعة فهو سبحانه وحده الذى قدرها ويسرها وأوصلها إليك .
إغاثة اللهفان ( 60 )

قال الامام ابن القيم رحمه الله :
آفة العبد رضاه عن نفسه،
ومن نظر إلى نفسه باستحسان شيء منها فقد أهلكها،
ومن لم يتهم نفسه على دوام الأوقات فهو مغرور .
مدارج السالكين( ٢ / ٩٥)

القلب الصحيح الحي إذا عُرضت عليه القبائح نَفَر منها بطبعه وأبغضها ولم يلتفت إليها، بخلاف القلب الميت، فإنه لا يفرق بين الحسن والقبيح، كما قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
“هلك من لم يكن له قلب يعرف به المعروف وينكر به المنكر“.
إغاثة اللهفان لابن القيم( ٢٠/١)

قال الإمام ابن القيم رحمه الله
• قَـالَ تَعـالىٰ : { وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ}.
فليس وراءه سبحانه غاية تطلب وليس دونه غاية إليها المنتهى .
– وتحت هذا سر عظيم من أسرار التوحيد :
– وهو أن القلب لا يستقر ولا يطمئن ويسكن إلا بالوصول إليه .
فوائد الفوائد (٢٢)

قال ابن القيم رحمه الله
” إن تمام العبودية هو : بتكميل مقام الذل والانقياد
وأكمل الخلق عبودية : أكملهم ذلاًّ لله وانقياداً ، وطاعة “.
مفتاح دار السعادة ( 1 / 289 )